Sahaja Yoga Meditation

تأمل السهاجا يوغا

قوة الصمت الداخلي

لا يمكنك ممارسة التأمل، بل عليك أن تكون في حالة تأمل. تصبح متأملاً. أنت في حالة تأمل طوال الوقت.

التأمل كلمة تم تعريفها وتفسيرها بطرق لا حصر لها، من التفكير العميق في موضوع ما إلى الجلوس بهدوء مع إغلاق العينين والتركيز الشديد.

يرتكز التأمل في سهاجا يوغا على تجربة "تحقيق الذات"، حيث تستيقظ طاقة الكونداليني (الطاقة الكامنة فينا) لدى المتأمل، مم يؤدي إلى حالة تُعرف باسم نيرفيتشار سامادي (الوعي الخالي من الأفكار). في هذه الحالة، يتحرر العقل تمامًا من أمواج الأفكار والمشاعر المضطربة، ويستقر كبحيرة هادئة، ويبقى مدركًا تمامًا [1أ] للفرح الداخلي المبهج للآتما (الروح الكونية).

AR_Subtle System

مع ازدياد تدفق طاقة الكونداليني عبر العمود الفقري وتنشيطها لمراكز الطاقة (الشاكرات) وقنوات الطاقة (النادي)،يبدأ المتأمل في اكتساب وعي عميق بحالة نظامه الطاقي الداخلي. ويشعر بنسيم عليل يحيط بجسده بالكامل، خاصة في منطقة قمة الرأس وراحتي اليدين. وبعد أسابيع قليلة من الممارسة، لا يستطيع المرء استشعار نظامه الطاقي فحسب، بل يطور أيضًا حساسية كافية لاستشعار طاقات محيطه، وحتى حالة الجهاز الطاقي للأشخاص القريبين.

YouTube player

ممارسة التأمل في سهاجا يوغا بسيطة، ويمكن التأمل في المنزل أو المكتب، بمفردك أو مع الآخرين. وقد أكدت شري ماتا جي أن الانعزال عن المجتمع من أجل بلوغ التنوير الروحي ليس أمرا ضروريًا. أساس هذه التقنية هو إيقاظ الطاقة الكامنة في كل إنسان، والتي تتمحور حول رغبة الفرد في تلقيها وممارستها. إنها تجربة تأمل سلسة، وليست مجرد تمرين لليقظة الذهنية أو التركيز.

إذا كنت تشعر بالراحة التامة، فإن التأمل سوف يعمل بشكل أفضل.

أوضحت الأبحاث الطبية التي تمت في كل من أستراليا والهند أن الجسم يفعّل آليات الشفاء الخاصة به بفعالية أكثر خلال التأمل عندما يكون الشخص في حالة من الوعي الخالي من الأفكار، وليس عندما يستخدم المرء تقنية استرخاء مثل التنفس العميق أو التخيل.

تُعد أساليب الاسترخاء فعالة في تقليل التوتر، لكنها لم تُظهر نتائج طبية قابلة للقياس، في حين أن سهاجا يوغا قد أظهرت نتائج طبية قابلة للقياس. [1ب]

تتميز سهجا يوغا بأسلوبها الفريد الذي لا يفرض مسارًا محددًا للروحانية. لا توجد شروط غذائية أو التزامات دينية تتطلب التقيد بها. يمتلك كل فرد الحرية في اختيار الطريقة التي تناسبه، والسرعة التي يريدها لتحقيق أهدافه الروحية. لا يُلزم أي شخص باتباع نهج معين، ولا توجد نقطة انطلاق محددة لهذا المسار، بل إن كل مسار يُشكل من قبل الفرد نفسه يكون مرنًا تمامًا، حيث يمثل تجربة حية قابلة للتكيف مع احتياجات وظروف كل شخص[2]

تم إنشاء مراكز لسهاجا يوغا في جميع أنحاء العالم، حيث يتم تدريس هذه التقنية (التي قدمتها شري ماتا جي) مجانًا.

Explore this section


 1a. ^ .1b. ^ د. راميش مانوشا، "هل للتأمل تأثير محدد؟: تقييم تجريبي منهجي لتعريف موجه نحو الصمت الذهني" (جامعة نيو ساوث ويلز، أستراليا 2008)؛ كتاب إلكتروني: "أسكت عقلك" منشور بواسطة: هاشيت أستراليا 2013؛ البحث في التأمل - الدراسة العلمية للتأمل.>

2. ^  نايجل تي. باول، "تأمل سهاجا يوغا" لندن: دار نشر كورفاليس 2005.